العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الإنكار على من اتبع قولاً معيناً في حكم الاستمناء (الإباحة، الكراهة، التحريم) ما دامت قلوبهم مطمئنة لذلك، سواء كانوا عواماً أم علماء؟ وهل يجوز الأخذ بقول من أباح الاستمناء دون إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسائل الاجتهادية التي يسوغ فيها لا يجوز الإنكار فيها على المجتهد أو مقلده إنكار المحرمات محكم التحريم، بل يشرع فيها ذكر الحجة وبيان الراجح برفق. وضابط المسائل الاجتهادية هو كل ما لم يخالف نصاً أو إجماعاً. وحكم الاستمناء لا نص صريح فيه وهو محل خلاف بين العلماء وليس محل ، فهو من مسائل الخلاف السائغ، فلا حرج على من أخذ بالقول بإباحته إن كان أهلاً للنظر ، أو قلد من يرى ذلك، والمحظور الأخذ بإباحته اتباعًا للهوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161054
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي