كيف يمكن التعامل مع الابنة التي لا تبالي بالضائقة المادية لوالدها وتعتبر حقها عليه مقدماً حتى لو اضطره ذلك للاقتراض، وهل يعتبر هذا التصرف من العقوق؟
اندفاعية الفتيات وتمردهن تجاه الأبوين غالبًا ما تكون لأحد سببين: شرعي إيماني أو نفسي سلوكي. الشرعي الإيماني: يتعلق بضعف أو تشوه تصور الأبناء لمنزلة الآباء في وحقوقهم؛ فالنصوص الشرعية تؤكد على والمصاحبة بالمعروف حتى لو اختلف الولد مع والديه في ، وأن الكلام معهما يجب أن يكون بلين وتذلل وخفض للصوت، وعدم نهرهما أو الامتناع عن شيء أحباه. أما المشكلة الثانية فهي عدم رضا بعض الأبناء بما قسمه الله لهم من حظوظ الدنيا، ونظرهم الدائم لمن هم أعلى منهم رزقًا، مما يدفعهم للتسخط وعدم الرضا. وينبغي على الأبناء أن يتذكروا أن رزق الله خير وأبقى من زهرة الحياة الدنيا. ويجب أن يعلم أن الأب مأمور على قدر سعته، وليس على حسب رغبات الأبناء، فلا يحل للأبناء تكليفه فوق طاقته أو إشعاره بالتقصير.
السبب النفسي السلوكي: قد تكون الاندفاعية مرضية ناتجة عن عدم القدرة على التحكم بالنفس، وتظهر مع اضطرابات التوتر والقلق، أو اضطراب الشخصية الحدية. وفي هذه الحالة، إذا لم تفلح الموعظة والتأديب، ينصح باستشارة طبيبة نفسية لتقييم الحالة، والنظر في العلاج الدوائي والسلوكي المناسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28627
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28627
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي