العودة إلى البحث

ما مدى صحة حديث: "من أراد أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار" وما تفسيره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور صحيح ولفظه: "من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار"، ومعناه أن من أعجبه قيام الناس له تعظيمًا، فليتخذ لنفسه مكانًا في النار. اختلف العلماء في حكم قيام الناس للرجل، فبعضهم أجازه كالإمام النووي إذا كان لفضيلة ظاهرة، وللبر والإكرام والاحترام لا للرياء. بينما منع آخرون. وقد ذكر العيني عن أبي الوليد ابن رشد أن القيام على أربعة أوجه: محظور (للتكبر)، ومكروه (خشية دخول الكبر)، وجائز (للبر دون تشبه بالجبابرة)، ومندوب (للقادم من سفر، أو لتهنئة أو تعزية). وقال الغزالي إن القيام على سبيل الإعظام مكروه، وعلى سبيل البر والإكرام لا يكره، وهو ما استحسنه الحافظ ابن حجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي