ما مدى صحة حديث: "من أراد أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار" وما تفسيره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور صحيح ولفظه: "من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار"، ومعناه أن من أعجبه قيام الناس له تعظيمًا، فليتخذ لنفسه مكانًا في النار. اختلف العلماء في حكم قيام الناس للرجل، فبعضهم أجازه كالإمام النووي إذا كان لفضيلة ظاهرة، وللبر والإكرام والاحترام لا . بينما منع آخرون. وقد ذكر العيني عن أبي الوليد ابن رشد أن القيام على أربعة أوجه: محظور (للتكبر)، (خشية دخول )، وجائز (للبر دون تشبه بالجبابرة)، ومندوب (للقادم من سفر، أو لتهنئة أو تعزية). وقال الغزالي إن القيام على سبيل الإعظام مكروه، وعلى سبيل البر والإكرام لا يكره، وهو ما استحسنه الحافظ ابن حجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34035
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34035
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي