العودة إلى البحث
السؤال

كيف تحوي النار قدم الله أو يد الله سبحانه وهو لا يحيط به زمان ولا مكان، مع ورود أحاديث تذكر أن الله يضع يده في النار ليقبض قبضة من العصاة، وأخرى تذكر أنه يضع قدمه فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تذكر الأحاديث التي تتحدث عن شفاعة الله وإخراج أقوام من النار، وعن احتجاز النار والجنة، وامتلاء النار بوضع القدم عليها. أهل السنة والجماعة يثبتون لله تعالى صفات اليد والقدم والرجل على ما يليق بجلاله، دون مماثلة للمخلوقين لقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ". يرى العلماء كالإمام الترمذي وابن خزيمة وشيخ الإسلام ابن تيمية، أن هذه الصفات تُروى ويؤمن بها بلا تكييف أو تأويل، وأن توهم إحاطة النار بصفة من صفات الله بسبب وضع القدم أو القبضة غير وارد؛ لأن صفاته وأفعاله ليست كصفات المخلوقين وأفعالهم، فالله لا يشغله شيء عن شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3726
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي