العودة إلى البحث

كيف يمكن إقناع المسلم أو غير المسلم بتحريم ما يحرم من النسب بسبب الرضاعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التحريم بالرضاعة ثابت بالقرآن والسنة وإجماع المسلمين. قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ.. وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ). وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة). ومن كان مسلمًا، لا يسعه إلا الإذعان لهذا الحكم، ولو لم يعلم الحكمة من ورائه، لقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). وحكمة التحريم بالرضاع ظاهرة؛ لأن المرضعة تشبه الأم، حيث إنها درّت على الرضيع ما يسد رمقه في أول نشأته، فهي أم بعد الأم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي