العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة تسويق سياحي تُسوّق لقرية بها مسابح مختلطة وبار، وتستخدم أساليب تحفيزية مثل ادعاء وجود عروض ليوم واحد فقط لحث العملاء على التعاقد الفوري مع أن العروض متوفرة دائمًا، مع العلم أنني أتقاضى عمولة على المبيعات، وتتم بعض التعاقدات عن طريق الكذب من مندوبي المبيعات دون علم الإدارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم التسويق للمنكرات، أو الدلالة عليها، أو الترغيب فيها إذا علم أن المشتري سيقع في ، ولا يجوز الترويج والتسويق بالتدليس والغش والكذب، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما". أما العمل بالعمولة فلا يجوز عند أهل العلم لجهالة الأجرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي