العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأقوال التي تتناول قصة الصفا والمروة على أنها تعود لعهد نوح عليه السلام وأنها حجران لمسخ شاب وفتاة زنيا عند الكعبة، وكذلك اعتبار نسيان أي كلمة من القرآن تحريفًا وكل حرف وحركة له ملك خاص، وأن نسيان حركة أو تغيير مكانها يعد تغييرًا لأماكن الملائكة وشركًا بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصفا والمروة جبلان معروفان بمكة المكرمة، وهما من شعائر الحج والعمرة، وصعدتهما أم إسماعيل بحثاً عن الماء. يرى بعض المؤرخين أن أصل التسمية يعود إلى رجل وامرأة، هما إساف ونائلة، ارتكبا الفاحشة في الكعبة فمسخهما الله حجرين، ووضعهما الناس قريباً من البيت للاعتبار، ثم عُبدا من دون الله في زمن خزاعة. وقد وضعت قريش هذين الحجرين على الصفا والمروة وعبدتهما. ومع ذلك، فإن هذه القصة لا تشهد بأن أصل الصفا والمروة إنسانان مسخا، بل إن الحجرين الممسوخين وُضعا على الجبلين. أما ما ذكر عن نسيان كلمة من القرآن وموضوع الملك فلا أصل له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100049
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي