كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون)، وقوله: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً)، وهل يجب ألا يرتكب المسلم أي ذنوب ليكون من أصحاب الحسنى؟
الورود المذكور في الآية لا يعني التعذيب بالنار ولا يمنع الإبعاد المذكور في آية أخرى، بل هو مرور على الصراط، حيث يعبر المتقون بسلام وينجون، ويهلك الظالمون ويسقطون فيها، كما قال تعالى: "ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81281