هل يجوز ممارسة العمل الدعوي، لا سيما القضايا النسائية، مع ارتكاب بعض المنكرات، وهل ينطبق الوعيد "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم" في هذه الحالة أم له تأويل آخر؟
من عوامل نجاح الداعية أن يوافق فعله قوله، ويكون أسرع الناس لتطبيق ما يدعو إليه، وأبعدهم عن اقتراف ما ينهى عنه، وإلا كان كلامه غير مؤثر. وقد وبّخ الله تعالى من يأمر الناس بالبر وينسى نفسه. وإذا كان عملك الدعوي يخص النساء، فعليك الحذر من فتنتهن والاعتصام بالله. وهناك وعيد لمن يأمر بالمعروف ولا يأتيه، أو ينهى عن المنكر ويأتيه، كما ورد في حديث أسامة بن زيد. ووقوع الإنسان في المنكر لا يسقط عنه وجوب الإنكار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34489