هل يعذر النصارى بالجهل أو بتشويه صورة الإسلام، أم أنهم يأخذون حكم الكفار ويعذر بالجهل فقط من لم تصله الدعوة نهائيًّا؟
تقوم الحجة على غير المسلم إذا بلغته دعوة بطريقة واضحة ومفهومة. لكننا لا نستطيع بالعذر أو قيام الحجة على عموم الناس وأعيانهم، فمنهم من قامت عليه الحجة قطعًا، ومنهم من هو معذور، ومنهم من هو محل نظر، إلا أنهم جميعًا يحكم لهم في الدنيا. قسّم الغزالي حال غير المسلمين في الآخرة إلى ثلاثة أقسام: 1. صنف لم يبلغهم اسم محمد صلى الله عليه وسلم أصلًا: وهؤلاء معذورون. 2. صنف بلغهم اسمه ونعته ومعجزاته، وهم المجاورون لبلاد الإسلام والمخالطون لهم: وهؤلاء كفار ملحدون. 3. صنف بلغهم اسمه فقط، ووصلتهم معلومات خاطئة ومشوهة عنه: وهؤلاء في معنى الصنف الأول المعذور.
أهل الفترة ناجون لعدم بلوغ الدعوة إليهم، إلا أن الراجح أن من كان منهم موحدًا فهو من أهل النجاة، ومن كان مشركًا يمتحن في عرصات القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155618
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي