العودة إلى البحث
السؤال

هل الإنسان الذي لا يزال حيًا وليس على الحق، تكون المشكلة منه لأنه لا يريد الحق، أم أنه قد يكون مضللاً ولم يعلم الحق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهداية فضل من الله ورحمة، وقد ييسرها لمن قصر في طلبها، وهذا لا يتعارض مع سعي العبد لتحصيلها في الطاعة، كما في قوله تعالى: "وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ" (المائدة: 35)، وهي القرب من الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وبالجهاد في سبيل الله، كما في قوله: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا" (العنكبوت: 69).

وقد يحول العبد بين نفسه وبين الخير بالإعراض والغفلة، وكثير من خطأ بني آدم ينشأ عن تفريطهم في طلب الحق. وإذا ألهم العبد سؤال الله الهداية أعانه وهداه، وإن خذل ولم يستعن به وكل إلى نفسه وشقي. فكل شيء بقضاء الله وقدره، "فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ".

للهداية والتوفيق أسباب، وللغواية والضلالة أسباب، منها ذهاب العلم بذهاب العلماء، وتصدر الجهال ، "فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا". وفي هذه الحال قد يعذر المستفتي إذا عمل بفتوى الجاهل، ويكون الإثم على إن قصر في اجتهاده. فالجهل عذر يرفع المؤاخذة خاصة عند انتشاره. وليس كل من أراد الحق أدركه، فقد يفوته العلم به بسبب أو الجهل، و"كم من مريد للخير لن يصيبه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145205
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي