العودة إلى البحث

كيف نرد على شبهة من يقول بأن صفة العدل غير موجودة في طريقة رزق الله وهدايته، مستدلين بأن بعض طالبي الحق لا يهتدون رغم دراستهم العميقة للإسلام وحسن أخلاقهم، وبشبهة أن بعض الناس يولدون بنقص في الرجولة أو علامات رجولة في النساء مما يؤدي بهم لارتكاب اللواط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذكره السائل عن وجود من يدرس الإسلام دراسة عميقة ويحبه، ولكن لا يهتدي قلبه، هو مجرد افتراض. وعلى فرض وقوعه، فإن من يعرف حقيقة الإسلام بقناعة ثم لا يؤمن به، فهو متبعٌ لهواه ومستحقٌ للعقوبة، مصداقًا لقوله تعالى: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) وقوله: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ). الهداية والإضلال بيد الله وحده، يهدي من يشاء بفضله ويرحم من يشاء، ويضل من يشاء بعدله وحكمته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي