العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على شبهة من يقول بأن صفة العدل غير موجودة في طريقة رزق الله وهدايته، مستدلين بأن بعض طالبي الحق لا يهتدون رغم دراستهم العميقة للإسلام وحسن أخلاقهم، وبشبهة أن بعض الناس يولدون بنقص في الرجولة أو علامات رجولة في النساء مما يؤدي بهم لارتكاب اللواط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره السائل عن وجود من يدرس دراسة عميقة ويحبه، ولكن لا يهتدي قلبه، هو مجرد افتراض. وعلى فرض وقوعه، فإن من يعرف حقيقة الإسلام بقناعة ثم لا يؤمن به، فهو متبعٌ لهواه ومستحقٌ للعقوبة، مصداقًا لقوله تعالى: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) وقوله: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ). الهداية والإضلال بيد الله وحده، يهدي من يشاء بفضله ويرحم من يشاء، ويضل من يشاء بعدله وحكمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143058
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي