العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن يكون النص في الأمور العقائدية قطعي الثبوت وقطعي الدلالة، أم يكتفى بكونه قطعي الثبوت وإن كان ظني الدلالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم مُتعبّدٌ بما دلّت عليه نصوص القرآن دون تفريق بين ظنيّ الدلالة أو قطعيّها. والقول باشتراط اليقين في أدلة العقائد مرفوضٌ؛ لأن الظن المذموم في الآيات هو الشك والتخمين، لا الظن الراجح الذي تفيده الأدلة الشرعية. والصحابة والتابعون عملوا بالأخبار الظنية في العقائد وغيرها، وهو ما عليه جماعة أهل السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45665
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي