ما حقيقة الأحاديث المتعلّقة بأنهار سيحون وجيحون، وحديث سليمان بن داوود -عليه السلام- الذي يذكر أنه أطاف بمائة امرأة في ليلة واحدة، والواردة في صحيح البخاري، والتي يتم استخدامها من قبل الملحدين للطعن في الدين؟
تعددت إجابات أهل العلم حول كيفية التوفيق بين حديث أنهار الجنة وواقع منبعها الأرضي؛ فمنهم من يرى أن أصل هذه الأنهار ومادتها من الجنة، وآخرون يرون أنها تشبه أنهار الجنة في العذوبة والبركة، أو أن غمر بلادها. وقد استبعد ابن كثير وابن حزم فكرة مجيئها من الجنة، مؤكدين أن التشبيه ينصرف إلى الصفات والبركة، وأن الأحاديث التي تصف أشياء بأنها من الجنة أو النار تشير إلى فضلها أو ضررها.
أما حديث طواف النبي سليمان -عليه السلام-، فلا يُعد مخالفًا للعقل إلا عند إنكار الكرامات والمعجزات، فالله خص بعض خلقه بقدرات تفوق طاقة البشر العاديين. والاعتراض على وقت التعبد وإدارة الدولة لا يستقيم؛ إذ ليس في ما يدل على أن هذا كان عادة متكررة. والاعتراض على "العملية الحسابية" يزول بتغير الزمن المخصص للجماع، أو ملاحظة تفاوت الروايات في عدد النساء. وقد ردت اللجنة الدائمة على دعوى مخالفة الحديث للعقل؛ بوجود تفاوت في قوة البشر، وقدرة الأنبياء، مما يجعل الأمر ممكنًا. ويرى بعض العلماء أن المقصود هو عليهن ابتداءً من تلك الليلة، وقد يستغرق عدة ليالٍ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167287
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167287
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي