أفادكم الله، كيف يمكن التوفيق بين المداراة المأمورة والكذب المحرم مع العلم أن الصدق يوقع في مشاكل؟
المداراة هي ملاينة الناس وحسن صحبتهم واحتمالهم لئلا ينفروا، وهي خفض الجناح للناس ولين الكلمة وترك الإغلاظ لهم، وهي مندوب إليها محمود صاحبها. والمداري لا يكذب في قوله، وإنما يلين القول ويترك الإغلاظ والشدة. ويجب التفريق بين المداراة والمداهنة، فالمداهنة محرمة وهي معاشرة الفاسق وإظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه، بينما المداراة الإنكار عليه والنهي عن فعله بلطف القول والفعل ولا سيما إذا احتيج إلى تألفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48291