أفادكم الله، كيف يمكن التوفيق بين المداراة المأمورة والكذب المحرم مع العلم أن الصدق يوقع في مشاكل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المداراة هي ملاينة الناس وحسن صحبتهم واحتمالهم لئلا ينفروا، وهي خفض الجناح للناس ولين الكلمة وترك الإغلاظ لهم، وهي مندوب إليها محمود صاحبها. والمداري لا يكذب في قوله، وإنما يلين القول ويترك الإغلاظ والشدة. ويجب التفريق بين المداراة والمداهنة، فالمداهنة محرمة وهي معاشرة الفاسق وإظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه، بينما المداراة الإنكار عليه والنهي عن فعله بلطف القول والفعل ولا سيما إذا احتيج إلى تألفه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48291
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48291
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي