العودة إلى البحث

ما حكم التستر وراء الدين لتحقيق المناصب المرموقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من أراد بعمله عرضًا من الدنيا فليس له نصيب في الآخرة، قال تعالى: "مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ". ومن يبيع دينه بعرض من الدنيا يجمع إلى غفلته عن الآخرة التزين بما ليس فيه، وهذا من الكذب والزور، كما أنه يصد عن سبيل الله، ويتشبه بفجرة أهل الكتاب.

لا يجوز وصف المسلم بأنه يتستر وراء الدين ليصل إلى منصب إلا ببينة، فذلك سوء ظن منهي عنه. وينبغي الحذر من أن يكون هذا الوصف وسيلة لتشويه صورة المشتغلين بالشأن العام من حملة المشروع الإسلامي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي