العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير أن معظم الفاسدين يتمتعون بالثراء والرفاهية، بينما يعيش المتدينون حياة الفقر أو الطبقة المتوسطة، وكيف ينصر الله فئة تفعل المنكرات وتجاهر بالمعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن لا ينافس إلا على رضوان الله، ولا يغبط إلا من هو أرضى لله منه، ولا يتحسر إلا على ما فاته من ذلك، وينظر للدنيا على أنها لا تزن عند الله جناح بعوضة، وأنها لهو ولعب، وأن الدار الآخرة هي الحيوان؛ فالناس لا يتفاضلون عند الله بالدنيا، وحصولها لا يدل على رضاه، ولا الحرمان منها يدل على سخطه، وإنما هي ابتلاء، قال تعالى: "فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ. وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ. كَلَّا" (الفجر: 15 - 17)، فلا بد من التفريق بين الاستدراج والإكرام؛ فالمؤمن يُبتلى تمحيصًا ورفعة لدرجته، وإمهال العاصي وزيادة النعمة عليه رغم معاصيه استدراج له، قال تعالى: "أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ. نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ" (المؤمنون: 55-56)، العدل المطلق لا يكون في الدنيا، وإنما في الآخرة، قال تعالى: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ" (الأنبياء: 47).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175723
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي