العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في كراهية الحياة، وتمني الموت مع الرضا بقضاء الله، وهل هذا الأمر محمود أم مكروه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب التعوّذ من فتنة المحيا والممات وفتنة الدنيا بعد الأخير في كل صلاة، ومعنى فتنة المحيا والممات يشمل ما قد يطرأ على الإنسان من فتن في حياته، وما قد يواجهه عند الموت وفي القبر من فتن. كره الدنيا محمود إذا كان يعني الزهد في متاعها الفاني لما يصلح والآخرة، وليس محمودًا إذا عطل الإنسان عن مصالح دنياه التي تعينه على آخرته. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت؛ لأن المؤمن إذا كان محسنًا فلعله يزداد إحسانًا، وإذا كان مسيئًا فلعله يستغفر ويتوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167356
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي