هل الاستهزاء بالملتزمين -ولو كان زلة لسان أو في حالة غضب أو مزح- يحبط العمل، وما السبيل إلى التوبة النصوح وتفادي حبوط العمل؟
من يسخر بالملتزمين بدين الله المنفذين لأوامر الله فيه نوع نفاق، وإن كان استهزاؤهم بهم من أجل ما هم عليه من الشرع فاستهزاؤهم بالشريعة كفر. أما إذا كانوا يستهزئون بهم ويعنون أشخاصهم وزيهم بقطع النظر عما هم عليه من اتباع ، فإنهم لا يكفرون بذلك، لكنهم على خطر عظيم. الاستهزاء بالملتزمين بأوامر الله ورسوله لكونهم التزموا بذلك محرم وخطير جداً، ويخشى أن تكون كراهتهم لهم لكراهة استقامتهم على دين الله، فيكون استهزاؤهم بهم استهزاء بطريقهم الذي هم عليه. وعلى من ندم على ذلك والاستغفار، والله يغفر الذنوب جميعاً. وعليه أن يستحل ممن أساء إليهم، فإن لم يتمكن من ذلك، فليستغفر لهم ويدعو لهم بالخير، ويذكرهم بالخير تعويضاً عما بدر منه. وينبغي أن يبدل سيئاته حسنات برفع شعار السنة والالتزام النبوي ظاهراً وباطناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96408
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96408
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي