العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين أن التفاؤل لا يقصد، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء بتحويل ردائه كان مقصودًا للتفاؤل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب بعض أهل العلم إلى أن التفاؤل المحمود شرعًا شرطه أن لا يُقصد، ولكن اعترض على هذا الشرط بقصة تحويل النبي صلى الله عليه وسلم رداءه في صلاة الاستسقاء تفاؤلًا، وهذا ما نص عليه فقهاء المذاهب.

والقول بأن علة تحويل الرداء هي التفاؤل، هو ما رجحه الحافظ ابن حجر وغيره، واستدل بحديث جابر الذي رواه الدارقطني والحاكم: "حَوَّلَ رِدَاءَهُ؛ لِيَتَحَوَّلَ الْقَحْطُ".

وعليه فإن اشتراط عدم القصد في جواز التفاؤل قول مرجوح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي