العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصدق بمال حرام على صديقتي لتشتري به ثيابًا، بعدما رفض من يمتلكه أن يأخذه مني، مع علمي بأن ماله كله حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مال الشخص حرامًا كله فلا تجوز معاملته، ولا تقبل هديته أو هبته، لأنه عين المال . ومن علم كون ماله حرامًا فتحرم عطيته، ومن شك فيه فالاحتياط رده. يمكن طلب شراء الأغراض في ذمته لا بماله الحرام، وتسديد الثمن من مالك. إذا اشترى الأغراض بماله الحرام ووهبها، فلا يجوز قبولها، وإن أخذتها فيمكن التصدق بقيمتها، ولا ترد إليه. إذا كانت صديقتك فقيرة، فلا حرج في دفعها إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129921
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي