العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال المختلط بالحرام الذي يصعب فصله، بسبب جهل صاحبه بالحكم الشرعي للحلاقة المحرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عمل عملاً محرمًا جاهلاً ، لا حرج عليه في استعمال ما تقاضاه من أجرة إذا تاب، وله ما سلف عملًا بالآية: "فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ". والأَوْرَع أن يتخلص منه في أوجه الخير، اقتداءً بأبي بكر الصديق. أما عمله بعد علمه بالحرمة، فيجب عليه التخلص مما حصل منه وصرفه في أوجه الخير ومصالح المسلمين، وإذا جهل مقداره، يخرج ما يغلب على ظنه براءة ذمته به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73434
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي