هل رؤية الله يوم القيامة تختص بالمؤمنين أم تشمل المنافقين والكفار أيضًا؟
اختلف العلماء في رؤية الكفار ربهم يوم القيامة على ثلاثة أقوال:
1. القول الأول (ورجحه الكاتب): أن الكفار لا يرون ربهم مطلقًا، سواء أظهروا الكفر أم أخفوه. وهذا قول غالب العلماء المتأخرين وعليه عموم كلام المتقدمين. واستدلوا بقوله تعالى: "كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ" وبقوله: "وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً".
2. القول الثاني: يراه من أظهر التوحيد من مؤمني هذه الأمة ومنافقيها وغبرات من أهل الكتاب في عرصة القيامة، ثم يحتجب عن المنافقين. وهذا قول أبي بكر بن خزيمة. واستدل بحديث أبي هريرة المتفق عليه في رؤية المؤمنين ربهم، وحضور المنافقين معه، ثم احتجابه عنهم.
3. القول الثالث: أن الكفار يرونه رؤية تعريف وتعذيب ثم يحتجب عنهم ليعظم عذابهم. وهذا قول أبي الحسن بن سالم وأبي سهل بن عبد الله التستري.
الراجح هو القول الأول؛ لأنه المأثور عن السلف المتقدمين، وقد ثبت إجماع الأمة على منع رؤية الكفار لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62535