العودة إلى البحث
السؤال

هل رؤية الله يوم القيامة تختص بالمؤمنين أم تشمل المنافقين والكفار أيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في رؤية الكفار ربهم يوم القيامة على ثلاثة أقوال:

1. القول الأول (ورجحه الكاتب): أن الكفار لا يرون ربهم مطلقًا، سواء أظهروا أم أخفوه. وهذا قول غالب العلماء المتأخرين وعليه عموم كلام المتقدمين. واستدلوا بقوله تعالى: "كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ" وبقوله: "وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً".

2. القول الثاني: يراه من أظهر من مؤمني هذه الأمة ومنافقيها وغبرات من أهل الكتاب في عرصة القيامة، ثم يحتجب عن المنافقين. وهذا قول أبي بكر بن خزيمة. واستدل بحديث أبي هريرة المتفق عليه في رؤية المؤمنين ربهم، وحضور المنافقين معه، ثم احتجابه عنهم.

3. القول الثالث: أن الكفار يرونه رؤية تعريف وتعذيب ثم يحتجب عنهم ليعظم عذابهم. وهذا قول أبي الحسن بن سالم وأبي سهل بن عبد الله التستري.

الراجح هو القول الأول؛ لأنه المأثور عن السلف المتقدمين، وقد ثبت الأمة على منع رؤية الكفار لله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62535
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي