العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح رؤية المؤمنين لله يوم القيامة "مقابلة"، وهل تجوز هذه الكلمة لتحقيق الرؤية دون إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفاد العلماء بأنّ تعبير "رؤية الله مواجهة" صحيح وموافق لإثبات رؤية المؤمنين لله بالبصر في الآخرة، خلافًا للمعتزلة وبعض المبتدعة الذين نفوا ذلك، أو أثبتوه بنفي الجهة والعلو. وأكد أهل السنة والجماعة علو الله واستواءه على عرشه، وأن رؤية المؤمنين له تكون من جهة العلو، مستدلين بقول السجزي وابن تيمية وغيرهما.

وبيّن ابن تيمية أن إثبات رؤية الله بالأبصار في الآخرة هو قول سلف الأمة وأئمتها، وأن جماهير المسلمين يقولون: "يرى عيانًا مواجهة". وأشار إلى أن نفاة العلو هم من قالوا: "يرى بلا مقابلة"، وهذا قول طائفة من الكلابية والأشعرية وليس كلهم.

وأوضح ابن أبي العز الحنفي أن تشبيه رؤية الله بالشمس والقمر هو تشبيه للرؤية بالرؤية لا المرئي بالمرئي، وفيه دليل على علو الله، مؤكدًا أن "رؤية بلا مقابلة" أمر لا يعقل، وأن القول بأن الله يرى "لا في جهة" قول باطل يخالف الأدلة.

واستُدل على أن رؤية الله تحصل مواجهة ومقابلة بقوله تعالى: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا"، حيث فسر العلماء "اللقاء" بالنظر إلى وجه الخالق والمواجهة. كما استُدل بحديث جابر بن عبد الله الذي ذكر أن الله كلم أباك "كِفاحًا" أي مواجهة بلا حجاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166601
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي