العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قول أبي الفرج ابن الجوزي أن بعض أحاديث "مسند الإمام أحمد" موضوعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف العلماء في الحكم على بعض الأحاديث ما إذا كانت موضوعة أم لا، لاختلافهم في الرواة أو متن الحديث.

وأشار العلامة المعلمي إلى أن الباطل والموضوع لا يقتضي تعمد الكذب دائمًا، فقد يكون الراوي ثقة ولكنه غلط.

ولذلك اختلف العلماء في اشتمال مسند الإمام أحمد على أحاديث موضوعة، فأنكر الحافظ أبو العلاء الهمذاني وجود حديث موضوع في مسند الإمام أحمد، بينما أثبت ذلك أبو الفرج ابن الجوزي، والخلاف بينهما يكمن في تعريف "الحديث الموضوع".

وقد أقر عدد من العلماء بوجود أحاديث ضعيفة وشبه موضوعة في المسند، معتبرينها "قطرة في بحر" أو أنها أحاديث بالغًة الضعف وقد يكون بطلان متونها بديهيًا.

ومن الأمثلة على الأحاديث التي وُصفت بالوضع في المسند حديث عائشة رضي الله عنها في دخول عبد الرحمن بن عوف الجنة حبوًا، وحديث أنس بن مالك عن فضل عسقلان، وحديث عمران بن حصين عن ولاية علي.

وخلاصة القول أن مسند الإمام أحمد بن حنبل يشتمل على عدد قليل من الأحاديث شديدة الضعف التي يمكن وصفها بالوضع بناءً على التوسع في مفهوم الحديث "الموضوع".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5245
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي