العودة إلى البحث
السؤال

ما رأيكم في حجة من يرفض السنة بأن كثرة الأحاديث الضعيفة والموضوعة أضعفت الثقة بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المقولة هي للزنادقة والمنحرفين. صحيح أنه كان هناك وضّاعون كذّابون لفّقوا أقوالاً ونسبوها للرسول، ولكن لم يكن الأمر بهذه البساطة؛ فقد كان هناك رواة ثقات وعدول وعلماء أحاطوا حديث الرسول بسياج قوي، واستطاعوا معرفة الوضّاعين، ووضعوا أيديهم على كل ما نُسب إليه زوراً. وهؤلاء الوضّاعون لم يُترك لهم المجال ليعبثوا بالحديث النبوي أو يندسّوا بين الرواة الثقات دون أن يُعرفوا. إن الجهابذة من حراس الدين هم من كشف كذب الكفرة والزنادقة، وعرّفوا بالموضوع وأصنافه وعلاماته، وصنفوا فيه المصنفات. ويؤكد الأستاذ محمد أسد أن وجود الأحاديث الموضوعة لا يدل على ضعف نظام الحديث ككل، لأنها لم تخفَ على المحدثين. وقال الإمام أبو المظفر السمعاني إن الأحاديث لم تختلط إلا على الجاهلين، أما العلماء فيميزون زيفها، فكيف يروج عليهم وضع الزنادقة؟ وصاحب هذه الدعوى يستحق أن يسف في فِيهِ وينفى من بلد الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23830
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي