العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب استخدام الأئمة الكبار كابن حنبل والترمذي والبخاري لأحاديث ضعيفة وموضوعة، وهل كانت أدوات البحث والتحقق غير متوفرة لديهم، وهل يمكن أن تتوفر مستقبلاً أساليب أحدث للحكم على الأحاديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان الأئمة أكثر اطلاعًا على صحة الأحاديث وضعفها وأحوال الرجال. وقد يذكر الأئمة أحاديث علموا ضعفها لأسباب، منها: معرفتها وبيان ضعفها، أو كتابة حديث الضعيف للاعتبار والاستشهاد به، أو لتميز الصحيح والضعيف والباطل فيه، أو لكونها من أحاديث الترغيب والترهيب وفضائل الأعمال التي يجوز التساهل فيها. وقد يروون عن من كثر غلطه للاعتبار به والاعتضاد، مثل عبد الله بن لهيعة، أو عن من يكذب مع التمييز بين ما صدق فيه وما كذب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي