هل جميع الأحاديث الواردة في كتاب "السنة" لعبدالله بن أحمد بن حنبل صحيحة، أم أن نصفها ضعيف أو موضوع كما زعم نوح ها ميم كيلير عن الشيخ شعيب الأرناؤوط، وإن صح ذلك، فلماذا ذكر ابن الإمام أحمد الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وهل يوافق الأئمة المذكورون على كل ما نسب إلى الله في هذا الكتاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كتاب "" لعبد الله بن الإمام أحمد يتناول مسائل العقيدة بذكر الأحاديث والآثار، منها والحسن . وجود الضعيف لا يقلل من قيمته لأن الأحكام غالبًا ما تستند إلى الأحاديث الصحيحة، والضعيف يأتي لتقوية لا إثباته. تصحيح وتضعيف الأحاديث اجتهادي، وقد يذكر العالم الضعيف لعدم تبين ضعفه أو اعتمادًا على ذكر . الأئمة اللاحقون كابن تيمية يرون الكتاب مصدرًا من مصادر الأحاديث والآثار في العقيدة، لكن يجب التأكد من صحة ما فيه قبل الاستدلال به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4013
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4013
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي