العودة إلى البحث

ماذا أفعل وقد أصبحت يائسة ومحطمة وفاقدة للأمل بعد اتهامي زورًا بسرقة ذهب أخت زوجي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتهام الناس بمجرد الظن محرم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)، ولا ينبغي قطع صلة الرحم بسبب الظلم، بل يجب العفو والصفح؛ قال تعالى: (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، فادفعي بالتي هي أحسن وقابلي الإساءة بالإحسان. فإن كان عدم دخولك بيتهم لدفع التهمة، فلا حرج مع صلتهم والسؤال عنهم، فالمؤمن الصادق لا ييأس عند الشدائد، بل يصبر ويلجأ إلى الله ويكثر الاستغفار، فكثير من الأنبياء اتهموا وهم براء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي