ماذا يفعل من اتهم ثلاث نساء بالسرقة ظلمًا، ثم تبين له براءتهن، ويشعر بالندم الشديد؟
اتهام المسلم البريء بالسرقة محرم؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال". إن صُرِّح بالاتهام فيجب الاستسماح، وإن تعذر فتكفي التوبة.
يجب على المسلم ألا يسيء الظن بالمؤمنين، فالله تعالى نهى عن ذلك بقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث". وقد عد العلماء سوء الظن بالمسلمين من الكبائر. إذا كان الظن مجرد هاجس عابر فلا إثم فيه، بخلاف ما إذا استقر في القلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73517