ماذا يفعل من اتهم ثلاث نساء بالسرقة ظلمًا، ثم تبين له براءتهن، ويشعر بالندم الشديد؟
اتهام المسلم البريء بالسرقة محرم؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال". إن صُرِّح بالاتهام فيجب الاستسماح، وإن تعذر فتكفي .
يجب على المسلم ألا يسيء الظن بالمؤمنين، فالله تعالى نهى عن ذلك بقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب ". وقد عد العلماء سوء الظن بالمسلمين من الكبائر. إذا كان الظن مجرد هاجس عابر فلا إثم فيه، بخلاف ما إذا استقر في القلب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73517
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73517
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي