العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الثالث إذا وقع في حالة غضب شديد، وكانت الزوجة في طهر بعد جماع؟ وماذا يجب فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الحمد لله.

المشروع هو طلاق الرجل زوجته في طهر لم يجامعها فيه. أما الطلاق في حيض أو نفاس أو في طهر بعد جماع فهو طلاق بدعي. اختلف العلماء في وقوعه، قالوا بوقوعه، وبعضهم قال بعدم وقوعه لأنه محرم، مستدلين بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ). والراجح أن الطلاق البدعي لا يقع. وبالنسبة للطلاق في الغضب، فيه تفصيل مذكور في جواب السؤال رقم (12641).

والله أعلم."

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9637
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي