كيف يمكن التوفيق بين كون الحجاب غير زينة في نفسه، وعدم اشتراط لون معين له، مع العلم أن الألوان التي تُلبس قد تُعدّ زينة، وأن ارتداء ملابس معينة قد يُنظر إليه على أنه زينة بسبب دلالته الاجتماعية أو موافقة الأهل؟ وهل يكون لبس الألوان الهادئة أو العباءة أو السواد والبياض أفضل تورعًا وتسترًا دون اعتقاد أنها الصفة الوحيدة للحجاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من شروط جلباب المرأة ألا يكون زينة في نفسه؛ لقوله تعالى: "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ"، والمقصود ألا يلفت الأنظار، كأن تكون عليه رسومات أو زخارف أو ألوان متعددة تعتبر زينة. ولا يتعارض هذا الشرط مع جواز لبس المرأة ما تشاء من الألوان، وقد كانت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يلبسن الأحمر والمعصفر. والعباءة التي تلبس فوق الرأس أفضل في الستر من عباءة الكتف. وكون الملابس ثمينة أو من ماركة عالمية لا يقتضي تحريم لبسها إذا لم تكن مزخرفة أو زينة في نفسها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181273
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181273
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي