هل يجوز للمطلقة التي لديها أطفال وتزوجها رجل كزوجة ثانية دون إخبار زوجته الأولى، أن تخبر الزوجة الأولى بمعرفتها بها، وذلك لضمان إقامة العدل، مع العلم بأن الزوج يسكن بعيدًا ولا ترغب هي في أن يضطر الزوج للكذب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي اختيار الزوج صاحب الدين والخلق، ومعرفته تكون بالسؤال عنه لا بالعاطفة، فإن وفق إليه فهو الخير. أما كون الخاطب يسكن بعيدًا، فإذا أردت حقك كاملاً في المبيت والقسم، فلا يُنصح بالزواج إلا بعد إخباره زوجته الأولى، لضمان العدل وتجنب المشاكل، خاصة وأن إخفاء الزواج يصعب معه أداء الحقوق. أما إذا تنازلت عن حقك في القسم ورضيت بمجيئه أحيانًا، فيمكن الزواج منه مع عدم إخباره زوجته. لا ينبغي لك إخبار زوجته، بل هذا شأنه، لأنك مؤتمنة على سره. وإذا تزوجت ورأيت منه تقصيرًا في حق الزوجة الأولى، فعليك نصحه بالعدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7300
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7300
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي