هل يجب رد المسروقات إلى أصحابها المعروفين، أم التصدق بها عنهم في حال عدم معرفتهم أو صعوبة الوصول إليهم، وهل عدم الشعور بالذنب تجاه سرقات الماضي -بسبب غياب التوجيه الديني حينها- يؤثر على صحة التوبة النصوح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قمت بسرقته قبل البلوغ لا إثم عليك فيه لرفع القلم عن الصغير، لكن يجب عليك ضمانه لأصحابه، فإن أمكن إيصال الحق لصاحبه كرده لقيمة المسروقات إليه بشكل مباشر أو غير مباشر، وإن تعذر إيصاله إليه فتُتصدق به عنه.
أما الكافر غير الحربي فيؤدى إليه حقه، وفسق الوالدين لا يسقط برهما وتلزم صحبتهما بالمعروف، ولكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
والتوبة تكون بالإحساس بالذنب والندم، ويقبل الله توبة التائبين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118166
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118166
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي