هل تُعدّ الفتاة عاقة لوالدها إذا دعت عليه بالموت، وصارخت في وجهه، ورفضت تلبية طلباته، وذلك بسبب سوء معاملته لهم، وسرقة الأموال، وشربه الخمر، وتعليمه السرقة والكذب، ومحاولته دفع أقاربه للتحرش ببناته، أم أنها معذورة في ذلك؟ وكيف يمكنها التخلص من هذه المشكلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب بر الوالد إليه حتى لو كان كافرًا، ودعاء الوالد بالموت من أشد العقوق. لا تسوّغ إساءة الوالد للولد إساءة الولد إليه. يجب إلى الله واستسماح الوالد. إذا فضل الأب أحد الأبناء في العطية، فإنه مسيء؛ عليه التسوية بين أولاده. محاولة الأب تعليم السرقة والكذب، وشربه ، منكر عظيم. يوصى بالدعاء له بالتوبة والهداية ومناصحته برفق وتذكيره بمسؤوليته عن أولاده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106830
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106830
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي