العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ جزء من مال الأم كتعويض عن قسمة الميراث غير العادلة التي قامت بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر التركات والحقوق المشتركة شائك للغاية، والمحاكم الشرعية هي الجهة المخولة بفصل النزاعات فيها. ونكتفي ببيان بعض المسائل المتعلقة بهذا الموضوع:

1. نفقة الوالد على أبنائه تكون بحسب ، وتنقطع بموت الوالد، وتصير تركته للورثة بحسب أنصبتهم الشرعية. وما أُنفق من على الدراسة، إن لم يتبرع به الورثة، فهو دين عليهم. 2. قسمة التركة على غير الأنصبة الشرعية أو حرمان أحد الورثة من حقه ظلم بيِّن، والله تعالى تولى قسمة المواريث بنفسه وحدد أنصبتها. 3. إذا اتفق الورثة على إخراج بعضهم بشيء معلوم من التركة أو من غيرها، فهو ما يعرف بالتخارج، وقد يكون صلحًا، بيعًا، مبادلة، أو هبة وإسقاط حق. 4. بشرط العوض لها حكم ، ويشترط أن يكون العوض معلومًا؛ فإن كان مجهولًا فسدت الهبة. 5. إذا كان ما تم من قسمة إسقاطًا لجزء من حقك أو هبة منك بشرط عوض معلوم، فلا حرج في قبوله، أما إذا كان العوض مجهولًا وفسدت الهبة، فيجب قسمة التركة بالعدل حسب الأنصبة الشرعية. 6. لا يجوز للوالدين تفضيل أحد أبنائهما في الهبة إلا بمسوغ شرعي، ويجب العدل بين الأولاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142939
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي