العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مفهوم سد الذرائع، وما هي المقارنة بينه وبين الحيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سد الذرائع هو منع المباح أو الظاهر إذا كان يؤدي إلى حرام، وقد أخذ به الإمام مالك وأحمد مستدلين بقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ"، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن شتم الرجل والديه بسب والد غيره. وتتفق الأمة على سد الذريعة إن أدت إلى مفسدة محققة، ويشترط ألا يكون هناك توسع في سدها لرفع الحرج والمشقة. كما يرى أهل العلم فتح الذرائع لارتكاب المحرم إذا كان تركه يؤدي إلى ضرر أعظم منه، ويشترط ألا يمكن منع الضرر بجائز وأن يكون الضرر أعظم من المحرم المرتكب. ومما يلخص ذلك قول الشيخ سيدي عبد الله الشنقيطي: "سد الذرائع على المحرم حتم كفتحها إلى المنحتم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67380
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي