العودة إلى البحث

ما سر وحكمة التشديد العظيم في خطر الدَّيْن، مقارنة بالسرقة والغصب وأخذ أموال الناس بغير حق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذكرت من أن الشريعة شددت في أمر الدين ما لم تشدد في أمر الغصب والسرقة غير صحيح، بل جاءت نصوص كثيرة بالوعيد الشديد في ذلك مع ما شرع من الحدود الزاجرة الرادعة في الدنيا قبل الآخرة.

فالقرآن والسنة حذّرا من السرقة والغصب وأكل أموال الناس بالباطل، ووضع الشارع عقوبات صارمة لها. أما الدين، فهو ليس اعتداءً، لكن التساهل فيه قد يتسبب في ضياع أموال الناس، لذا جاءت النصوص لحفظ حقوقهم. ومن استدان بنية الأداء يسّر الله له السداد، وإن مات قبل ذلك قضاه الله عنه وأرضى أصحاب الحقوق بفضله. لذا، الشريعة حكيمة وعادلة تحث على المواساة وبذل القرض، وتحذر من التساهل أو سوء نية أخذ أموال الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي