العودة إلى البحث

هل يجب على قاتل الخطأ الفقير الذي صام شهرين متتابعين دفع الدية لأولياء القتيل، أو ما تيسر منها، وهل تسقط عنه الدية إذا امتلكها لاحقًا، خاصة أن المقتول كان يتحمل جزءًا من المسؤولية لعبوره طريقًا سريعًا مع وجود نفق للمشاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يترتب على القتل الخطأ وجوب الكفارة والدية مع التوبة. إذا صام القاتل شهرين متتابعين لعدم وجود رقبة، فقد برئت ذمته من الكفارة وبقيت الدية، وهي واجبة لأهل الميت وتجب على العاقلة. تسقط الدية إذا أسقطها أولياء الدم البالغون الرشداء. قال تعالى: (وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ). تلزم الدية والكفارة القاتل إذا تعدى أو فرط، وكانت الدية على عاقلته والكفارة عليه وحده. أما إذا لم يصدر منه تعد ولا تفريط، ولم يكن بإمكانه تفادي الحادث، فلا شيء عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي