هل تجب الدية أو الكفارة على من تسبّب في حادث سيارة أدى لوفاة شخصين قبل 30 عامًا، مع العلم أنه صام وتصدّق ولا يعلم هوية المتوفّيَين، ولا يملك مالًا كافيًا للدية؟
الخطأ منك يوجب عليك ديتين وكفارتين، الديتان على العاقلة وتسلمان لأهل القتيلين إلا أن يعفوا، والكفارة المذكورة في الآية: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً"، وبسبب تعذر الرقبة فعليك صوم شهرين متتابعين عن القتيل الثاني، والتصدق لا يجزئ عن الدية ولا تسقط بالزمن أو عدم معرفة الأهل، ويجب البحث عن أهلهما لدفع الدية، وإن لم يجدهم فتصدق بها عنهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83002
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83002
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي