هل المعنى المذكور للاشتراكية، والذي ينص على إقامة نظام اقتصادي واجتماعي مزدهر خالٍ من الاستغلال، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وتمليك الأمة لثرواتها الطبيعية، وتحرير اقتصادها من التبعية، هو نفس المعنى الذي أشير إليه في الفتوى أم يحتمل أن يكون لها معنى آخر غير كفري، وما حكم مجرد الانتساب لحزب يحمل هذه الفكرة دون الإيمان بها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كنظام اقتصادي هو منهج الحق الذي جمع مزايا المذاهب الفكرية، وتميَّز بالموازنة التامة بين المنافع الخاصة والعامة، ومتطلبات الروح والبدن، وإصلاح والدنيا. ولا يجوز الانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي، لأنه يتضمن إقرارًا وإعانة عليه، ومبادئه الاقتصادية قد تتعارض مع أحكام شرعية، وله مبادئ أخرى غير اقتصادية يجب الانتباه إليها، ومن كثر سواد قوم في المعصية مختارًا تلزمه العقوبة معهم، و "يبعثون على نياتهم" يدل على أن الله تعالى يبعث كل منهم في الحشر بحسب قصده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118572
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118572
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي