العودة إلى البحث

هل المعنى المذكور للاشتراكية، والذي ينص على إقامة نظام اقتصادي واجتماعي مزدهر خالٍ من الاستغلال، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وتمليك الأمة لثرواتها الطبيعية، وتحرير اقتصادها من التبعية، هو نفس المعنى الذي أشير إليه في الفتوى أم يحتمل أن يكون لها معنى آخر غير كفري، وما حكم مجرد الانتساب لحزب يحمل هذه الفكرة دون الإيمان بها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسلام كنظام اقتصادي هو منهج الحق الذي جمع مزايا المذاهب الفكرية، وتميَّز بالموازنة التامة بين المنافع الخاصة والعامة، ومتطلبات الروح والبدن، وإصلاح الدين والدنيا. ولا يجوز الانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي، لأنه يتضمن إقرارًا للباطل وإعانة عليه، ومبادئه الاقتصادية قد تتعارض مع أحكام شرعية، وله مبادئ أخرى غير اقتصادية يجب الانتباه إليها، ومن كثر سواد قوم في المعصية مختارًا تلزمه العقوبة معهم، و "يبعثون على نياتهم" يدل على أن الله تعالى يبعث كل منهم في الحشر بحسب قصده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي