هل الاشتراكية والرأسمالية كفر أكبر، مع العلم أن معظم الدول الإسلامية تطبق النظام الرأسمالي الاقتصادي؟
الاشتراكية والرأسمالية نظريتان كفريتان تصادمان الإسلام؛ وذلك لأنهما تقومان على الإلحاد والكفر بالأديان، وتنكران وجود الله والمعاد. والنظام الرأسمالي لا يرى مهمة للدولة سوى حماية أصحاب رؤوس الأموال، ولا يمانع في الفوضى الاعتقادية ما دامت لا تضر بأموالهم، ويقوم على السيطرة والاحتكار وابتزاز الأيدي العاملة.
الانتماء إلى المذاهب الإلحادية كـالشيوعية والعلمانية والرأسمالية وغيرها، يُعد ردة عن دين الإسلام، وإن ادعى المنتسب الإسلام فذلك من النفاق الأكبر.
ولكن ليس كل من ينتمي إلى طائفة تتبنى أفكاراً كفرية يكون كافراً، فلا يجوز تكفير المعين دون إقامة الحجة عليه، كما أنه يجب التفريق بين الحكم على الفعل بأنه كفر، وبين الحكم على الفاعل بأنه كافر، فالحكم على الفاعل يتطلب النظر في حاله لاحتمال وجود موانع من التكفير كالجهل والإكراه والتأويل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139422
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139422
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي