العودة إلى البحث
السؤال

ما هو النعي الجائز من المحرم؟ وهل الإشهار بموت إنسان في المسجد حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النعْيُ لغةً: الإخبار بموت الميت، وإذاعة ذلك، وما قد يصاحب ذلك من تعداد لمناقبه. وهو قسمان: 1. النعْيُ لمُجرّد الإعلام بالموت: جائز، وذهب جماعة إلى استحبابه لأجل الصلاة على الميت، والدعاء له، واتباع جنازته، أو لأي غرض صحيح، كإخبار الأقارب والأصدقاء. 2. النعْيُ مع النداء ورفع الصوت وذكر المآثر: منهيٌ عنه؛ لأنه يشبه نعْيَ الجاهلية المتضمّن لذكر المفاخر، والنداء الصاخب، والتطواف على البيوت والأسواق.

وقد استدل الجمهور بجواز الإعلام بالموت بحديث: - نعْي النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي لأجل الصلاة عليه. - قول النبي صلى الله عليه وسلم حين أُخبر بموت المرأة التي كانت تقم المسجد: "أفلا كنتم آذنتموني؟". - نعْي النبي صلى الله عليه وسلم لزيد وجعفر وابن رواحة رضي الله عنهم قبل أن يأتيهم خبرهم.

والأحاديث التي تنهى عن النعْي محمولة على نعْي الجاهلية؛ للجمع بين الأحاديث. يكره النداء في الإعلام بالموت عند الجمهور، بينما ذهب جماعة من الحنفية إلى عدم كراهته إذا كان نداءً مجرداً عن ذكر المفاخر، لتكثير عدد المصلين والمستغفرين للميت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18786
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي