ما حكم من استلم عربونًا لبيع عقار ثم قرر شراءه لنفسه ورد العربون للمشتري وهو غير راضٍ، علمًا بأن المتعارف عليه أن عقد البيع يتم عند استلام كامل المبلغ؟ وما كفارة هذا الفعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السمسار وكيل مؤتمن يحرم عليه الغدر والخيانة، وشراؤك ما وُكّلت في شرائه لنفسك حرام شرعًا. وقد ذهب بعض العلماء إلى جواز شراء الوكيل لنفسه ما وُكّل في شرائه بعينه، إلا أن الحالة المذكورة حرام لما فيها من الغدر والشراء على شراء أخيك بعد الاتفاق على الثمن ودفع العربون.
إذا تقرر حرمة ما فعله السائل، فكفارته إلى الله والعزم على عدم العودة لمثله، إن وقع فهو للموكل على مذهب الحنفية، أو يكون باطلاً على مذهب الحنابلة لأنه بيع على بيع في زمن الخيار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76207
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76207
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي