ما تفسير آية: "ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذًا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون"، ومن هم الذين تعود عليهم واو الجماعة في "يصفون"؟
توضح الآية الكريمة (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) أن الله منزه عن الولد والشريك، مبينة أنه لو تعددت الآلهة لانفرد كل إله بما خلقه ولقهر بعضهم بعضًا، وهذا الدليل يثبت وحدانية الله وينزهه عن وصف المشركين له بالولد أو الشريك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134433