العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء بطاقة خصم تمكِّن مشتريها وأقاربه من الحصول على خصم يتراوح بين 5-10% على المشتريات التي ليست ضمن العروض من محل يصف نفسه بالإسلامي، حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شراء بطاقة الخصم لا يجوز على الراجح؛ لكونه عقد غرر وجهالة، ويعد من أكل المال ، حيث يأخذ البائع قيمتها بغير عوض معلوم، ولا يعرف المشتري مقدار الخصم الذي سيحصل عليه، وقد لا يحتاج شيئاً مما عند البائع. وهذا العقد شبيه بالقمار، وهو كل عقد دائر بين الغنم والغرم. وقد ذهب الشيخ بكر بن عبد الله أبوزيد إلى عدم جواز إصدارها، ولا حملها، ولا التعامل بها، لأن فيها غنى عن . وقد جاء في قرار مجمع الإسلامي تحريم بطاقة التخفيض إذا كانت بمقابل ثمن مقطوع، أو اشتراك سنوي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142970
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي