العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للموسوس الذي فاتته صلاة بغير عذر قضاؤها على التراخي مع التوبة، قياسًا على قول بعض الشافعية، وهل يختلف الحكم إذا كانت الفائتة تجمع مع التي تليها، أو إذا تعمد تأخير الأداء في الوقت الضيق لغرض القضاء على التراخي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الصلاة من كبائر الذنوب، ولا يجوز تأخيرها عن وقتها.

من ابتلي بتركها فعليه التوبة النصوح وقضاؤها فوراً عند جماهير العلماء، وإن شق عليه القضاء الفوري وتاب، فلا حرج في الأخذ بقول من يرى القضاء على التراخي.

المذهب أن القضاء ينقسم إلى واجب على الفور (ما عُصي بتأخيره) وواجب على التراخي (ما لم يُعصَ بتأخيره)، ووجه للشافعية بجواز القضاء على التراخي مطلقاً.

لا يجوز تعمد ترك الصلاة بحجة قضائها على التراخي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182832
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي