العودة إلى البحث

ما الفرق بين الطلاق المعلق والحلف بالطلاق، وهل تلزم كفارة اليمين في كليهما، مع ذكر مثال لكل نوع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحلف بالطلاق هو ما يقصد به الحث على فعل شيء أو الامتناع عنه، وله صيغتان: 1. قول الرجل لزوجته: "إن دخلت دار فلان فأنتِ طالق"، قاصداً منعها. 2. قوله: "عليَّ الطلاق"، أو "الطلاق يلزمنِي". أما الطلاق المعلق، فهو المشتمل على التعليق المحض، ولا يفيد الحث أو المنع، كقول الرجل: "إذا طلعت الشمس فزوجته طالق"، وهذا ما يسمى تعليقًا محضًا وشرطًا محضًا.

الجمهور لا يفرقون بينهما من الناحية الفقهية، بخلاف شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه، الذين يرون أن ما جرى مجرى اليمين تترتب عليه الكفارة عند الحنث وليس الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي