ما الفرق في المعنى بين "فنفخنا فيها من روحنا" في سورة الأنبياء و "فنفخنا فيه من روحنا" في سورة التحريم؟
الضمير في قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا) في سورة الأنبياء، يعود إلى مريم، والمراد جيب درعها. أما الضمير في قوله: (فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا) في سورة التحريم، فيعود إلى الدرع أيضاً عند الأكثرين، وقيل يعود إلى الحمل (عيسى عليه السلام). والنفخ المذكور هو بواسطة جبريل عليه السلام، وإسناده لله مجازي، وقيل إن جبريل نفخ في جيبها فوصل الأثر إلى الفرج، والفرج هنا يعني موضع الشق في جيب الدرع. والإضافة في "من روحنا" للتشريف، أي من روح خلقناها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65868