هل أنَّ تحصّيل العلوم هو تذكُّر لعلمٍ قديمٍ مكنوزٍ في الروح وليس تعلماً من السبورة، وهل أنَّ الشخصية كذلك تولد مسطورةً في الروح، بحيث يكون دور الواقع الدنيوي هو تقديم المناسبات لتُفصحَ هذه الشخصية عن خيرها وشرها، فهل هذا ما تعبر عنه الأديان بأن يحق القول على المذنب بعد الابتلاء والاختبار في الدنيا؟
يجب تقييد العلوم بأنواعها، فالعلوم البديهية مقبولة بشكل عام، لكن هناك علوم تحتاج إلى دراسة وتعلم. وقد قال تعالى: "وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" [النحل: 78]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما العلم بالتعلم".
اليقينيات ستة: الأوليات (البديهيات)، المشاهدات الباطنية، التجربيات، المتواترات، الحدسيات، والمحسوسات. أما ما يتعلق بأن مسطور في الأرواح، فلا دليل عليه، وعلم الروح عند الله تعالى وحده: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا" [الإسراء: 85]. يجب التفريق بين النظريات العلمية التي تتغير، والحقائق الثابتة، وبين الوهم والنظريات العلمية المبنية على الدراسة والتجريب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132485
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132485
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي